الرئيسية

الندوات المحاضرات المناظرات المسابقات الأبحاث جماعات المكتبة سجلات المكتبة أمين المكتبة

السيرة الذاتية

إنجازات المكتبة  الملفات   التشجيع علي القراءة الألبومات صحافة المكتبة المكتبة والمشاركة المجتمعية
 
           إن قضية المعلومات من أهم قضايا العصر الذي نعيشه والتي تتزايد مع مرور الأيام والسنون حتى أطلق عليها البعض ثورة المعلومات ، وقد أصبح نجاح أي مؤسسة على ما تمتلكه من معلومات.
ومن الملاحظ أن نمو المعلومات وتطورها زادت بصورة ضخمة نتيجة الأبحاث المتطورة فالمعلومات تنمو بنمو العلم والبحث والدراسة وتتجدد بتجدد الكشف والاختراع .
     وأمام هذا الفيض من المعلومات المتراكمة أصبحت الحاجة ماسة جدا إلى استخدام نظم وأساليب أكثر حداثة للتعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات ومن أجل هذا كان من الضروري الاعتماد على الحاسبات الإلكترونية ولقد أقتحم جهاز الحاسوب معظم مجالات الحياة وفرض نفسه على كل ما يتعلق به الفرد في الحياة وأصبح جزءا لا يتجزأ من الحياة العصرية.ومع التقدم التقني والاتجاه الذي يهدف إلى الرقى بالمجتمع من خلال تطبيقه في العملية التعليمية وإعداد القوى البشرية لاستخدام هذه الوسائل .
       ونحن في بداية القرن الحادي والعشرين حيث تتضح أهمية التنمية كجواز مرور إلى المستقبل الملي بالتحديات يبرز دور الإنسان كأساس للتنمية وتتجلى ضرورة تدريب وإعداد هذا الإنسان حتى يقوم بدوره المأمول.
      وتعتبر الثورة المعرفية من أبرز سمات هذا العصر ومن مظاهرها الزيادة الهائلة في حجم المعارف الإنسانية .
وأمام هذا الانفجار المعرفي الهائل والاقتحام التقني الكبير بدأت متطلبات الحياة العصرية تشكل عبئا ثقيلا على المؤسسات التربوية وأصبح من الضروري لهذه المؤسسات أن تعيد النظر في وسائلها وتقنياتها بهدف تحسين المردود التعليمي ورفع كفاءته من خلال مصطلحات جديدة متطورة.
     وأمام هذا التطور الهائل الذي تشهده مختلف ميادين الحياة فإن المجتمع في أمس الحاجة إلى تلبية حاجاته ومطالبه وعلى هذا الأساس يجب مواصلة الجهد في مجال البحث عن أساليب واتجاهات مستحدثة قادرة على أحداث التغيير المنشود ومواكبة العصر ، إذ لا يمكن للمجتمع أن يتطور في غياب نظام تعليمي يستوعب الأحداث الجارية ويتفاعل إيجابيا مع التطورات العلمية والتقنية ويعد الأجيال إعدادا متكاملا يمكنها من فهم حقيقة التطورات والإسهام فيها.عندئذ ستصبح ملايين من الصفحات متاحة إلكترونيا مما سيوفر الكثير من الوقت والجهد على المعلم في متابعة وتقييم وتوجيه أداء الطلاب.
     وإن استحداث العملية التعليمية تبدأ بتعديل طرائق التدريس المتبعة للرفع من كفاءة المعلمين أي تطوير المعلمين لأنفسهم بالإطلاع على كل ما هو جديد وتدريب الطلبة على استخدام المكتبة ، لأن هدف التعليم ينبغي ألا يكون حشو ذهن الطالب بالمعلومات التي سرعان ما ينساها ولكن الهدف ينبغي أن يكون تنمية قدراته على البحث والوصول إلى المعرفة التي يحتاجها.
     وإن التعليم الحديث يعطى أهمية خاصة لأثر المشاهدة والتجريب في العمليات التعليمية . ويتطلب هذا الاتجاه الحديث توسيع الخدمة المكتبية في المدرسة بحيث يمكن للمدرسين الاتصال بمدرسين آخرين في دول أخرى والتعرف على أحدث الاتجاهات العلمية في مجال التدريس ، والتعرف على أحدث الإصدارات في المادة التي يقومون بتدريسها والحصول على برامج وأشرطة تعليمية والاشتراك في دوريات إلكترونية في مجال التخصص .
    ولمواكبة تطورات العصر ينبغي أن تأخذ المؤسسات التعليمية باستراتيجية تربوية تعتمد على مفاهيم لتقنيات تعليمية متطورة تضمن قيادة المتعلمين إلى مصادر المعرفة وتربطهم بالعالم المحيط وتؤهلهم لمواجهة المشاكل التي تعيق تحديث العملية التعليمية.

 
أهمية المكتبة المدرسية

أنواع مصادر المعلومات

خصائص المعلومات

 نشأة وأهمية المكتبة المدرسية
تصنيف ديوي العشري
 الدوريات التربوية

معلومات هـــــامة

أرشيف المعلومات